نسخ ورقية من كتاب حبة رمل وخلق وتكوين على أمازون – وجيه قاسم

7GATES لرابط لطلب نسخة ورقية: https://www.amazon.com/gp/product/1725553015/ref=ox_sc_saved_title_6?smid=ATVPDKIKX0DER&psc=1…

لقاء مع المخرج السينمائي المغربي…

تحرير ولقاء سيرين سولمي | 7GATES المخرج السينمائي المغربي محمد نبيل…

مهرجان القمرة السينمائي يطلق قسم…

7GATES بدعم من احدى شركات التكنولوجيا الرقمية، يطلقُ مهرجان القمرة…
RSS ملخصاتأرشيف شهري تقويم بالمقالات
سبتمبر 2019
ن ث ع خ ج س د
« أبريل    
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30  
محتوى

أرشفة أعمال التشكيلي السوري محمود حماد
لبنى حمّاد 7GATES
عندما فكرت في جمع كتاب يضم أعمال والدي الفنان محمود حماد، وجدت نفسي أمام مسؤولية كبيرة، وكان همي أن أنقل بأمانة المراحل التاريخية والفنية التي عاصرها، فلا أغفل عن ذكر اسم كان له علاقة به وبتطوره كفنان، ولا أخطىء في ذكر تاريخ حصل فيه موقف معين. ولكن عندما بدأت العمل، وجدت نفسي أمام مسؤولية أكبر، فلم يكن الموضوع فقط عن حماد، وانما عن جيل كامل من الفنانين الرواد الذين تظافرت جهودهم واندمجت افكارهم للنهضة بالفن ليس السوري فحسب وانما العربي أيضاً.
فقد كرس هؤلاء الفنانون حياتهم لخوض تجارب ومحاولات عديدة للإمساك بطرف خيط يكون المؤسس و الممهد لفن عربي معاصر يحمل عبق الماضي ويعيش الحاضر بجديده وتطوراته، ويكون نافذة لأجيال المستقبل تضيء لهم الطريق. كانت تجاربهم محاولات جدية لجعل الفن السوري المعاصر الذي أصابه الكسل بعد عهود من الاستعمار و الانتداب يلحق بالتجارب الاوروبية و العالمية التي تطورت عبر السنين و دخلت في مراحل عديدة أوصلتها بالنتيجة الى الفن الحديث؛ محاولات اعتمدت على حضارتنا وأصولها وأُسُسها وعلى إرثنا الفني الغني عبر التاريخ. وفي رأيي، فقد كانت جهوداً موفقة، فالفن العربي اليوم والسوري بشكل خاص بات يلقى ترحيباً في كل الدول، وظهر فنانون شباب صقلت مواهبهم وتطورت أساليبهم داخل قالب له مضمون فكري معاصر يعكس عمقاً في التجربة وجدية في العمل وتطوراً في الأسلوب. ولا يسعني الا ان أقدم تحية تقدير وعرفان واعتزاز لكل فنان من جيل الرواد عمل على بناء اسس صلبة للفن العربي الحديث وساهم في إحياء نهضتنا الثقافية .
فكرة المشروع عن تجميع أعمال محمود حماد في كتاب تكوّنَت لديَّ منذ وقت وفاته، خاصة أنّه لا يوجد أي كتاب منشور عن أعماله. الفكرة بدأت جدياً في اواخر عام 2009 عندما نصحني صديق من الفنانين ومن طلاب حماد بجمع أعماله ونشرها لحفظ ارشيفه الفني من جهة، ومن جهة أخرى لإعادة نشر عدة مقالات فنية وترجمات هامة، كان قد نشر أكثرها في مجلات محلية. هذه المقالات تناولت تاريخ نشأة الفن الحديث في سوريا وتجارب الفنانين في بدايات الحركة الفنية الحديثة في سوريا وغيرها من المواضيع الفنية. وبما أنني درست الهندسة المعمارية في جامعة دمشق لم تكن لدي أي فكرة عن موضوع الأرشفة وعن آلية العمل في هذا الموضوع (عادة مثل هذه المشاريع يقوم عليها فريق عمل كامل) خاصّةً أن الفترة التي أعمل عليها تقارب الخمسين عاماً، من عام 1939 الى العام الذي توفي فيه حماد 1988. الجيد في الموضوع أن والدي كان يقوم بتصوير كافة أعماله حال الانتهاء منها وقد ساعدني هذا التوثيق كثيراً، وبالإضافة الى تصوير الأعمال التي كانت موجودة في مرسم حماد قمت بطباعة كافة الأعمال الأخرى المباعة والتي وجدتها مصورة.
الأرشيف حتى الآن يحتوي على أكثر من 2500 صورة لأعمال من لوحات على قماش أو خشب، وأعمال على ورق بالاضافة الى أعمال الحفر وجداريات. وقد قسمت الأعمال الى أربعة مراحل بدءاً من مرحلة البدايات الأولى عام 1939 ثم مرحلة روما بدءاً من العام 1953، تليها مرحلة حوران بعد عودة حماد من روما عام 1957 وأخيراً مرحلة الخط العربي أو الحروفية التي كان حماد من الفنانين المؤسسين لهذا الاسلوب الحروفي المجرد عام 1963 وتابع فيه حتى رحيله، بعد أن أضاف تجربة حروفية حافلة وغنية إلى الفن العربي المعاصر. كذلك يحتوي الارشيف على جميع المقالات والترجمات وصور منذ أوائل الاربعينات ومراسلات بين حماد وفنانين من سوريا والخارج وبعض الوثائق الهامة. من جهة أخرى قمت بأرشفة جميع كاتالوجات المعارض التي في حوذتي والتي اشترك فيها حماد داخل وخارج سوريا في محاولة لمعرفة الأعمال التي عرضت ومكان عرضها وتاريخه. وفي مجال اخر اتابع الى الان جميع أعمال حماد التي تنشر في مجلات وكتب فنية، فلكل عمل عرض أو نشر تاريخ مسجل في الأرشيف بالاضافة الى تصنيف ملكية الأعمال ضمن مجموعات عامة أو خاصة أو في مجموعة العائلة. في المرحلة القادمة سأقوم بجمع الأعمال الأخرى من تصميم نصب تذكارية، ميداليات، تصميم شعارات، تصميم أوسمة، تصميم طوابع بالاضافة إلى تصميمات لأغلفة كتب ومجلات. وقد تطرقت في قسم البدايات لأعمال حماد الى بعض النواحي التاريخية التي شملت المرحلة. كالجمعيات الفنية السورية الأولى التي أنشئت في دمشق وحلب وحمص مثلاً، وما لفت انتباهي عند العودة الى مراجع عن هذا الموضوع، بعض الأخطاء في تسجيل التواريخ، وكانت مرجعيتي فيما وجدته من تسجيلات لهذا الموضوع من الصور المؤرخة التي لدي أو من أوراق حماد التي وجدتها.

من ديوان كلّما بلغَ القمر للفنانة السورية فدوى سليمان

7GATES من ديوان كلّما بلغَ القمر للفنانة السورية فدوى سليمان…

شعر زهير كريم _ العراق

زهير كريم 7GATES لن أخبر أحدا حين أعود إلى البيت، عن السمكة…

بلاد لامرئية (أوراق هامبورغ): أحمد اسكندر سليمان _ سوريا

_ 1 _ قلقاً على لسان الله وكأنّني لا أريد أن أكون. . . سوريا…

قيس مصطفى: هل سنشهد ولادة…

7GATES قيس مصطفى  ما هي أحوال الشعر اليوم.. ربما تعود القصيدة إلى…

د. منتجب صقر: عن مسرحية…

د. منتجب صقر 7GATES  تعتبر مسرحية المبادلة L’échange  من أهم مسرحيات…
محتوى

المرأة السورية ووهم الاستقلالية
ديانا قاسم 7GATES
لفتَ انتباهي مؤخّراً الطريقة اللا مبالية في نشرِ صورِ شابتين في إحدى حدائق دمشق والتعليقات المرعبة حولهما، والكراهية التي يتمُّ التحفيزُ عليها، وتذميم أي مبادرة للجيل الجديد في التعبير عن ذاته أو اكتشافها وبنائها. الجانبُ الذي أودُّ التحدّثَ عنهُ هنا هو هذهِ القوّة الذّكوريّة الهائلة من العنف، وكيفيّة استغلالها لأيِّ حَدَث في سبيل تحقيقِ مزيدٍ من الديكتاتورية كما لو أنَّنا نعيشُ في لعبةِ مصارعةٍ علنيّة دائمة. هذهِ الحادثة تذكّرني بالصور والتعليقات الساخرة التي تقهرُ أيضاً بعضَ الذكور ذاتهم إن بدا عليهم اختلاف أو جانب أنثوي (أي صفة تتناقض مع أعراف المجتمع الذكوري المهيمن). إذاً، أيّ كائن حيّ يخالف الأنماط التي فرضتها هذهِ العقليّة الذكورية هو كائن يحلُّ فضحهُ ونبذهُ واضطهادهُ من قبل هذا المجتمع. ولا يمكن أن يثني هذهِ العقليّة الذكورية أيّ نوعٍ من الأخلاق الاجتماعيّة أو الدينيّة أو القوانين أو الأعراف أو النصائح أو الحرب والموت والألم والنزوح والتهجير. لا شيء يقفُ في وجهها عن فرض المزيد من القمع. ولا بُدَّ أنَّ أحدَ الأسبابِ الرّئيسيّة في إطالةِ الحرب هي تلكَ الذكورية النمطيّة المتعفّنة المتجذّرة الآن في كِلا الجنسين.
إذا قُمنا بمقارنةٍ بسيطة، معيارها الفعاليّة والعمل والقوّة، بين المرأة السورية ونساء من دول عديدة مجاورة وحول العالم، لوصلنا إلى نتيجة محبطة بأنَّ مكانة المرأة السورية وتأثيرها ضعيف جداً. المرأة السورية تعمل لكنَّ هذا لا يعني أنّها تؤثّر، علينا أن نفرّق بين العمل والفعل. وهناك وهم حقيقيّ _يدعو للسخرية_ بأنَّ المرأة في المجتمع السوري تعيشُ بعضاً من الحريّة أو تتمتّع بقوّة ما، بل ويسوّغ للبعض السخرية حتى على فكرة خروج المرأة ليلاً قبل الحرب! فأي استقلاليّة لتلكَ التي لا سلطةَ لها حتّى في خروجها من السّجن المُسمّى بالمنزل. نظرة سريعة على القوانين المتعلّقة بالمرأة وحقوقها في الدستور السوري، تحيلنا إلى أنّها نصف مواطنة حرفيّاً، بل تمَّ إيهامها بالرضا الكامل وغسلُ عقلها على أنّها بخير. حقّها في العمل لأنَّ عليها أن تعمل تحتَ سلطة المسؤول الذّكر، ويمكنها أن تتعلّم.. تتعلّم إطاعةَ الرجل.. كما أنّها تتعلّم لتربّي أطفالاً يطيعونَ الرجالَ بدورهم ولتورّثهم تلكَ العقليّة المتحفّظة على حريّة أيِّ كائن آخر لا يتمتّع بالشكلِ النمطيّ للذكورة أو يخضع لها. يمكنها أن تخرج معهُ، تتجمّلَ لأجله، أن تؤمنَ بهِ وبدينهِ وجوازِ سفرهِ وجنسيّتهِ وخانتهِ إلخ، كما يمكنها أن تحب.. تحبّهُ فقط هو كما نعرف.
إنَّ تقييم مدى حريّة وفعاليّة المرأة في مجتمع ما، لا يُقاسُ بقبولِ تسويقِها كسلعة رخيصة رائجة، بل يرجعُ أوّلاً إلى مدى الفعاليّة الثقافيّة للمرأة، وقيادتها، وتأثيرها وإنتاجها الحقيقيّ في مجتمعها وعلى مستوى العالم، واحترام القوانين لها. وهنا أتحدّثُ عن الكمّ والنّسبة الأكبر، لا عن حالات نادرة معدودة من الفاعلات.
تتلخّصُ الرسالة التي أودُ قولها بأنَّ على المرأة السورية التي تعيشُ الحربَ الآن أن تقاتلَ أوّلاً في حربها هي، لا على طريقةِ الرجال، وأن تنتصرَ أخيراً لها ولبناتها، أن توثّقَ ذاتها وحضورها في مجتمعها قبلَ أن تفقدَ حتى هذا الجزءَ البسيطَ التي تمَّ “منحُها” إيّاه من قبلِ الذكر. وهذا يجبُ أن يكونَ هدفاً لأيِّ إنسانٍ، بغضِّ النظر عن جنسه، مهتمٍّ بإعادةِ بناءِ مجتمعٍ سوريّ.
بكلمات هيلين سيكسو منذ عام 1976 في مقالتها (ضحكة الميدوزا):
على المرأة أن تكتب لذاتِها، أن تكتبَ عن المرأة (المرأة المقاومة لصورة الرجل الذكوريَّ التقليدي)، وأن تدعو النساءَ للكتابة. عليها أن تقحمَ نفسها في النصّ، في العالم، وفي التاريح.
في نهايات القرن التاسع عشر اضطرَّ أبو خليل القبّاني في تمثيلياتهِ للاستعانةِ بصبيةٍ لأداء أدوارِ الإناث في دمشق، ثمَّ هربَ إلى مصر ليتابعَ عملهُ بحريّة. وبعدهُ طالبَ ذاتُ المجتمع بقتلِ نزار قبّاني، شاعر المرأة. في 1997 كتبَ سعد الله ونوس في مسرحيّتهِ (الأيام المخمورة)، عن امرأةٍ اسمُها سناء هربَت للبحثِ عن ذاتها، وكيفَ حطّمَها فعلُها الجريءُ هذا، بسببِ بيئتها التي تدعمُ النّفاق وترفضُ الحبّ والحريّة. هذهِ هي حكياتكنّ الحقيقيّة.
هي الصورة المفروضة على المرأة السورية.. اكتبنَ، تحدّثنَ، اخرجنَ معاً إلى الضّوء.

الساعة