(فلسفات الجسد في المسرح المعاصر) عنوان المؤتمر الفكري لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي والمعاصر… وبمشاركة أكاديمية سورية

 أغسطس 28, 2018

7GATES تشارك الدكتورة ميسون علي (أستاذة المسرح المعاصر – رئيسة قسم التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية- دمشق) وبدعوة من مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي والمعاصر في دورته 25 (1من 10- 21 سبتمبر 2018) في المؤتمر الفكري الذي يقام تحت عنوان (فلسفات الجسد في المسرح المعاصر) ، وذلك للأهمية التي يتخذها الجسد ” بوصفه آلة للتواصل ومنتجاً للمعنى، ومُعبراً عن الثقافة والهوية الثقافية.

وترى د. ميسون علي في بحثها (لغة الجسد في المسرح المعاصر) أن مقاربة مفهوم “الجسد” في المسرح لا تنحصر في توصيف التعامل مع الجسد على مستوى الشكل فقط، وإنما تشمل البحث في الخلفية الفلسفية التي تشكل المفهوم وتعطيه معنى خاصاً في كل حالة من الحالات، وهذا ما يسمح بتبيان وضع الجسد وكيفية التعامل معه… كما أن التطرّق إلى مفهوم الجسد في المسرح، لا يعني اقتصار بحث هذا المفهوم على مستوى جسد الممثل، وهو العنصر الرئيسي الذي يقوم عليه العرض المسرحي، أي من خلال وضع الجسد في العرض، وعلاقته بمصادر التعبير الأخرى، وإنما أيضاً طرح وضع الجسد المشارك بالظاهرة المسرحية من متفرّج وجمهور، على اعتبار أنه يشكل كتلة بشرية هي جسم اجتماعي يعطي للظاهرة المسرحية معناها الإنساني والاحتفالي. وهذا يفترض البحث في ماهية الظاهرة المسرحية على المستوى الاجتماعي الفني. والمقصود بذلك العلاقة التي تخلقها العملية المسرحية مع الممثل من جهة، والمتلقي من جهة أخرى…”

 

 

ويشارك في هذا المؤتمر الفكري مجموعة من الباحثين والاختصاصيين، منهم: راتشيل واتسون، ومارفن كارلسون (أميركا) جورج هولاندا (البرازيل )، يوسف الفتوحي (المغرب)، مشهور مصطفى (لبنان)، جواد الأسدي (العراق)، محمد سعيد (مصر)، جوناثان هاريس (إنجلترا)، محمد المديوني (تونس)، غابرييل براند ستيتر (ألمانيا)، إيلينا انجيلوفا (بلغاريا)، راشمي رافيكوما (الهند). كما تقام أيضاً ندوتان، الأولى بعنوان “25 سنة المهرجان”، بمناسبة الاحتفال باليوبيل الفضي للمهرجان، ودوره في المشهد المسرحي العربي والعالمي، وكونه فرصة متبادلة للمسرحيين، وعودته بعد توقف خمس سنوات صدى واسع، كمحطة ثقافية مسرحية مهمة، “انطلاقاً من أهمية التجريب في زمن الأزمات والصراعات والاحتياجات الإنسانية التي لا تجد من يلبيها”.

الندوة الثانية: المسرح تحت دوي القنابل، انطلاقاً من أن المنطقة العربية التي تعيش في حالة حروب منذ عقود عديدة، وعما يمكن أن يقيم السلام على الأنقاض التي تتركها الحرب، لتكون موضوعة ” كيف نصنع مسرحاً وسط الدمار، يلملم الأشلاء، ويحتفي بالحياة، سؤالاً مُلحّاً”… كما يحفل المهرجان بورشات عمل في “الكتابة المسرحية “و”الإنتاج المسرحي” و”تطوير الشخصية المسرحية ” و”تصميم الأزياء” و “مسرح الدمى”… يديرها كبار الاختصاصيين من الوطن العربي والعالم… إضافة إلى العروض المسرحية المتنوعة المشاركة في المهرجان، سيكون هناك برنامج عروض تصاحبها ندوات تحت عنوان: “ذاكرة اليوبيل الفضي للمهرجان”.

وسوم: , , , , , , , , , , , , ,



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الساعة