فيديو آرت: قشمد لعرفان خليفة_ فلسطين، سوريا

 أبريل 25, 2016

 7GATES Cinema

تطرحُ أعمالُ عرفان خليفة، بين تصويرٍ وفيديو، تساؤلاتٍ جريئة، حولَ وعي الهوية الذاتية، وتصوٌّرِها، بأسلوبٍ تجريبيٍّ من حيثُ البنية والمضمون، مُجازِفاً ومبتعداً عن الطّريقِ التّقليديّ أو السّهل، لإيصالِ أفكارِه.

10522488_715348285203528_255041299855230884_n (1)

 عرفان خليفة، (28-4-1964) فنان فلسطيني سوري، درسَ الموسيقا في المعهد المتوسط لإعدادِ المدرّسين، وفي المعهدِ العالي للموسيقا بدمشق كعازف آلة ترومبيت ومغنّي باص. عمِلَ في المعهد كعضو هيئةٍ فنية. انتسبَ إلى نادي التصوير الضوئي التابع للمركزِ الثّقافي الفرنسي عام 2000. أقامَ دورةً تدريبيّة في مدينةِ آرل – مدرسة فان كوخ، وحصلَ على منحةٍ للدراسة في النمسا في مدينة سالسبورغ. درسَ في جامعةِ الفنون التطبيقية قسم التصوير الضوئي، بإشرافِ البروفيسورة غابرييلا روتمان، ودخلَ مجالَ الفيديو آرت من خلال فيلمي: اللاجئ الصغير وعدة نماذج تجريبيّة فنيّة موجودة على اليوتوب في أفلام: لارجو وروندو.

شاركَ في فعاليّاتٍ فنيّة متنوّعة في العديدِ من المحافظات السورية، خاصّة ً متحف طه  الطه، في الرقة، وفي دمشق، أهمُّها معرض كيتش بتنظيم من السيدة  victoria Ambrosini chenivesse والعديد من الفعاليّات مع تجمُّع كل الفن الآن  All Art Now. وفي 2015 أقامَ معرضاً فرديّاً في المركزِ الثقافي العربي أبو رمانة، بعنوان ومضات من الماضي و نهاية 2015 وبداية 2016. تمَّ عرض معرض كيتش بشكلٍ موسَّع لمدة 4 أشهر في المركز الثقافي الإسلامي بباريس، ومؤخّراً المعرض  الالكتروني بعنوان تقريباً أزرق على صفحة مجموعة “يا طالع الشجرة”.

 يذكرُ عرفان خليفة بأنّ طريقتهُ في استخدام كاميرا الفيديو تعتمدُ على الإلقاءِ الذي يشبهُ كثيراً فكرةَ الحكواتي الذي يتكلّمُ ويخبرُ بأقلّ ما يمكن من تعبيراتِ الوجه، انطلاقاً من التصويرِ الضّوئي، فعادةً الصورة هي لقطة ثابتة للحظةٍ من الزمن، مهما كان نوعُ مدرسةِ التصويرِ المُتَّبَعة. ويقول: فكرتي تقومُ على استخدامِ كاميرا الفيديو بلقطة واحدة ثابتة، وكأنَّها لقطة فوتوغرافية، لكن مع استغلالِ خاصية الصوتِ في الفيديو، وغالباً ما يكونُ صوتاً من الطبيعة أو صوتاً حكواتيّاً، أو موسيقا ما.

وعن فيلم قشمد 2010 يذكر: ممّا لا شكَّ فيهِ أنّني ومنذ طفولتي كنتُ حسّاساً تجاه الضجيج والأصواتِ الصاخبة، ومع تقدُّمِ الزّمنِ ودراستي للموسيقا، وزيادةِ التّعدادِ السّكاني في مدينةِ دمشق، ووفرةِ إمكانيّةِ الحصولِ على سيّارة خصوصاً في التسعينيات، وفيما بعد، تعاظُم الضّجيج من زمامير السيارات بشكلٍ غيرِ منطقي بالنسبة لي… كنتُ دائماً أجلسُ على قمّةِ قاسيون ليلاً وأنظرُ إلى دمشق؛ تلكَ اللوحة الضوئيّة الرائعة بالنسبةِ لي، وكثيراً ما خطرَ ببالي فكرة أنَّ هذه الزمامير النهارية ممكن أن تتحوّل إلى ليليّة أيضاً، وهذا كان يخلقُ لديَّ عالماً متناقضاً بين جمالِ المنظرِ وبشاعةِ الصوت. وبعد سفري للدراسة بفيينا وعودتي، بدأ الموضوع يأخذُ منحىً قاسٍ بالنسبةِ لي إلى الدّرجةِ التي ترجمتُ فيها هذا الهاجس بفيلم قشمد Sucsamad.

 

وسوم: , , , , , , , , , , , , , ,



  • Mofed kadora

    ماشاء الله عنك خال …انا هي اول مرة بدخل على صفحتك والمشكلة فرص الالتقاء بيني وبينك ضعيفة كان تعلمت من خبرتك مع تمنياتي بالتوفيق mofed kadora

    Reply

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الساعة