شاكر بريخان

 سبتمبر 3, 2016

7GATES

وُلِد شاكر بريخان في حلب عام 1926، عمل معدّاً ومخرجاً في إذاعة حلب، ومنها انتقل إلى دمشق ليتابع عمله في كل المجالات الفنية من مسرح وإذاعة وتلفزيون وتلحين بالإضافة إلى كتابة الشعر الغنائي والإخراج أيضاً. عُيِّن نائباً لرئيس دائرة الموسيقى في التلفزيون وهنا تكرّس اهتمامه بالتلحين وكان من أول الأعمال التي قدّمها اسكتش “عقد اللولو” الذي شارك فيه دريد لحام ونهاد قلعي وفهد بلان.

كتب شاكر بريخان أول تمثيلية وأخرجها عام 1956 في إذاعة حلب، بالإضافة إلى برنامج سياسي كان من تقديمه وإعداده. اشترك مع أسرة تشرين منذ عام 1972 وقدّم معها أربع مسرحيات هي “ضيعة تشرين، غربة، كاسك يا وطن، وشقائق النعمان”، أما أول مسرحية مرئية قدّمها فكانت مسرحية “نهاية سكّير” وهي اجتماعية من تأليف محمد محسن تصوّر الحياة الاجتماعية في سوريا.

قال عنه أمين الخياط:

“بدأ شاكر بريخان مؤلفاً لأغانٍ وطنية جميلة ومميزة، لقد تعاونّا معاً في فترة الستينيات وكان في بداياته مؤلّفاً مهماً ثم أبدع كملحّن كما أبدع وامتاز كممثل في المسرح السوري، كان شاكر بريخان فناناً شاملاً لم يقدّم عملاً إلا امتاز به سواء في التلحين أو التمثيل أو تأليف الأغاني، كانت له بصمة كبيرة في كل تلك المجالات”.

وقال عنه ياسر العظمة:

“شاكر بريخان.. كان فناناً متميزاً ذا حس مرهف، شديد الالتقاط يحب الناس، صحيح أنه كان مقلّاً وكنت أعاتبه في ذلك، لكنه كان يقدّم الشيء المميز والمبدع لأنه يتألق في النوع.. وهذا ما أغنى تجربته الفنية. كانت له بصمة جميلة في مسرح دريد لحام وفي الأغاني الوطنية وفي معظم المناسبات الاجتماعية”.

شاكر بريخان الذي لم يصف نفسه يوماً كمحترف للتلحين والغناء رغم المئات من الألحان والأغاني التي أغنى بها المكتبة الموسيقية السورية، كان صاحب قضية وطنية وقومية واجتماعية  يدافع عنها بموهبة الغناء والتلحين، ونجح في ترك بصمته الواضحة على نمط من الغناء الوطني والقومي والاجتماعي بدءاً من قيام الوحدة بين مصر وسوريا عام 1958.

وقد غنّى من كلمات وألحان شاكر بريخان كل من “مصطفى نصري، محمد عبد المطلب، فهد بلان، الثلاثي الأندلسي، رفيق سبيعي، وغيرهم”، ويزيد عدد الألحان التي أبدعها بريخان عن 190 لحناً، وكتب كلمات أكثر من 70 أغنية.

توفي الفنان شاكر بريخان عام 2007، وبرحيله خسر الفن الملتزم أحد روّاده وأساتذته الكبار، ليس فقط في سوريا بل في الوطن العربي بأكمله.

في سنواته الأخيرة وقبل أن يداهمه المرض ابتعد شاكر بريخان عن الساحة الفنية، وتوفي وفي قلبه غصّة نتيجة إغفاله من قبل الوسط الفني وعندما كان يُسأل عن سبب ابتعاده، كان يجيب:

“اللي بيبعد عنك.. ابعد عنو”.

المصادر: جريدة الثورة، الرأي.

وسوم: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


الساعة